جميع الطلاب ينظفون المعهد في يوم الجمعة صباحا
كل صباح جمعة، يجتمع الطلاب في ساحة المدرسة بحماس كبير وروح عالية للمشاركة في أعمال التنظيف والصيانة. يحضر الطلاب معهم معدات مثل الأماسي والمكانس وأدوات النظافة الأخرى . بعد توجيه من إمام المدرسة أو مدرسة الدين، يقومون بتنظيف الفناء والمباني والبيئة المحيطة بالمدرسة بشكل جماعي.
هذا العمل التطوعي ليس مجرد تنظيف بدني، بل يمثل أيضًا فرصة للتفاعل وتعزيز أواصر الأخوة بين الطلاب. يعملون سويًا بابتسامات على وجوههم، ويتحدثون مع بعضهم البعض حول دروس الدين ويقدمون الدعم المتبادل.
بالإضافة إلى تنظيف البيئة الجسدية، يشارك الطلاب أيضًا في أنشطة اجتماعية خلال أعمال التطوع، مثل جمع التبرعات الغذائية لتوزيعها على الأسر المحتاجة في المنطقة المحيطة بالمدرسة. هذا هو تجسيد حقيقي للروح الاجتماعية والاهتمام المعنوي الذي يُعلَّم في هذه المدرسة.
تقديم أعمال التطوع هذه كان له تأثير إيجابي لا يُستهان به ليس فقط في الحفاظ على نظافة وجمال المدرسة، بل أيضًا في تعزيز قيم العمل الجاد والاهتمام بالمجتمع. إنها مثال حي على كيفية تطبيق التعليم الديني والقيم الأخلاقية في الحياة اليومية.
هذه المدرسة القرآنية أصبحت نموذجًا ملهمًا للعديد من المؤسسات التعليمية في البلاد، وأصبح تقليد أعمال التطوع في كل يوم جمعة أحد الجوانب التي يُقدَّرها الطلاب والمجتمع المحيط بها. بروح متجددة، يصبح الطلاب ليس فقط طلابًا ذكيين، بل أيضًا أفرادًا مسؤولين ومهتمين بالبيئة والمجتمع المحيط بهم.






