خلفية إنشاء معهد التبيان
معهد التبيان ديلي سيردانج تأسست في بداية يناير 2020 كخطوة مبتكرة قامت بها مؤسسة الرسالة الخيرية في ميدان. وذلك نظرًا للإقبال الكبير من قبل الجماهير على التعليم الرسمي القائم على المدارس الدينية في ديلي سيردانج على وجه الخصوص وفي إندونيسيا عمومًا.
تم تأسيس معهد التبيان ديلي سيردانج بناءً على رؤية العديد من المشكلات التي تحدث على الأرض الواقع في البيئة التعليمية في إندونيسيا، منها وجود العديد من المدارس الدينية التي تتميز في اللغة العربية والإنجليزية ولكنها ضعيفة في علم اللغة نفسها من حيث النحو والصرف والقواعد وما إلى ذلك. ومن جهة أخرى، هناك أيضًا مدارس دينية تتفوق في مجالات اللغة ولكنها غير نشطة في استخدام اللغة بنفسها. لذلك قامت مؤسسة الرسالة الخيرية بتصميم نموذج جديد عن طريق إنشاء معهد التبيان كشكل لدمج نموذجين موجودين من المدارس الدينية وجعل الطلاب نشطين في استخدام اللغة وماهرون في علوم اللغة كما شرحه الأستاذ المسلم مسلان، ماجستير، كمشرف لمؤسسة التعليم الإسلامي الطبيان.
استنادًا إلى هذا الهدف، يلتزم معهد التبيان بجعل تعلم اللغة العربية برنامجًا مميزًا وأولوية في المدرسة. وبالتالي يتم تنفيذ تطوير وتقييم منهاج تعليم اللغة العربية بانتظام في بيئة المدرسة على وجه الخصوص.
بالإضاف إلى اللغة العربية، يعتبر معهد التبيان برنامج حفظ القرآن الكريم أيضًا برنامجًا مميزًا وأولوية. وبالتالي، يتم تنفيذ برنامج حفظ القرآن الكريم يوميًا وتوجيهه مباشرة بواسطة الأساتذة المتخصصين في هذا المجال. يشمل برنامج حفظ القرآن الكريم تجويد القراءة وحفظ القرآن الكريم.
فيما يتعلق بالتعليم في الفصول الدراسية، كمدرسة دينية، يعلم معهد التبيان علوم الدين التي تشمل التوحيد والفقه والتفسير والحديث والتجويد والسيرة النبوية والقرآن الكريم وما إلى ذلك. بالإضافة إلى الدروس التي تستند إلى المناهج الوطنية تحت وزارة الشؤون الدينية.
الحمد لله، في أكتوبر 2020، تم تسجيل وحدة معهد التبيان التي تسمى بــ (MTs At Tibyan) تحت مظلة وزارة الشؤون الدينية برقم التسجيل الرسمي: 121212070158.
وبعد ذلك في ديسمبر 2021، تم تسجيل معهد التبيان ديلي سيردانج الذي يسمى بــ (Pondok Pesantren At Tibyan) رسميًا تحت وزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا برقم التسجيل الوطني: 510012070055.
بإذن الله، يطمح المعهد في أن يكون قادرًا على إعداد جيل من المسلمين المتدينين والأذكياء والمحترمين، ليكونوا جيلًا قادرًا على تحقيق التغيير الإيجابي للأمة والوطن.
