جميع الطلاب قاموا بقراء الأذكار الصباح والمساء
واحدة من الواجبات التي يلتزم بها طلاب معهد التبيان كجزء من التربية الإسلامية هي الالتزام بقراءة الذكر صباحًا ومساءً.
هذا النشاط يهدف بالطبع إلى تنمية عادة الطلاب ليكونوا على دراية بقراءة الذكر صباحًا ومساءً.
الذكر صباحًا ومساءً هو ممارسة عبادية مشجعة جدًا في الإسلام. بعض الأدلة أو التوجيهات من القرآن الكريم والحديث التي تدعم ممارسة الذكر صباحًا ومساءً على النحو التالي:
الذكر صباحًا ومساءً في القرآن الكريم:
سورة الأحزاب (33:41-42): “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا. وَسَبَّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.” في هذه الآية، يوجه الله المؤمنين بأن يذكروا الله صباحًا ومساءً.
سورة الأعراف (7:205): “وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ.”
الأحاديث عن الذكر صباحًا ومساءً:
في حديث رواه أبو هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةً مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا رَجُلٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زِيَادَةً.” (صحيح البخاري وصحيح مسلم)
في حديث آخر رواه أبو هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِّنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِي وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.” (صحيح البخاري)
من هذه الأدلة، يمكن الاستنتاج بأن الذكر صباحًا ومساءً هو ممارسة مشجعة للغاية في الإسلام. من خلال الذكر، يتذكر المسلمون الله باستمرار، ويتواضعون ويقوون علاقتهم الروحية معه صباحًا ومساءً.






