5 طبقات الأصدقاء لابد أن تعرفوها
خذ القلم وورقة واحدة، وحاول أن تكتب أسماء أصدقائك وقم بتصنيفهم إلى عدة فئات. ستجد بينهم بعضهم ليسوا صديقًا حقيقيًا. بعضهم هم أصدقاء تلتقي بهم يوميًا، ربما في السيارة أو الحافلة، يحيونك وتحييهم أنت أيضًا. وهناك أيضًا أصدقاء في العمل أو المهنة، يجلس مكتبه بجوار مكتبك.
إذا كنت ترغب في معرفة قيمة كل شخص بناءً على الخير، وبالطبع ستساهم هذه الخطوة في تحسين كثير من أحوالك، فقم بكتابة أسمائهم وانظر إلى كل اسم؛ هل هو شخص صالح أم لا، هل هو صديق وفي وصادق أم أنه يفكر فقط في مصلحته الشخصية. هل هو صديق يجلس بجوارك بسعادة، أو صديق يحب المزاح ويزعجك. إذا قمت بهذا التصنيف، ستجد أن هناك أنواعًا مختلفة من الأصدقاء:
أنواع الأصدقاء:
بينهم من يصوم ويصلي بانتظام ويمارس العبادات الأخرى، ولديه سمات التقوى ومظهر الصالحين. لكن للأسف، يجعل كل ذلك سلمًا لأجل أهداف دنيوية، وشباكًا لصيد الثروة. حقيقته تتعارض مع مظهره، إذا وعد فإنه يخون، وإذا تعامل كثيرًا فإنه يكذب عليك.
بينهم من يبدو شخصًا صادقًا في التفاعل، ويديه مؤتمنتان. ولكنه لا يعرف الصيام ولا الصلاة. ليس لديه دين سوى الاسم فقط. هذا الصديق سوف يفسد دينك.
هناك أيضًا منهم من يتصف بالصلاح والعبادة، وهو موثوق وصادق في التعامل. لكنه يميل جدًا إلى اتباع شهواته الجسدية. حديثه دائمًا عن هذا الموضوع. هذا الصديق سيزعجك بطريقة يستفز بها شهواتك المكبوتة.
سوف تجد أيضًا بينهم من هم صالحون وأمناء في التعامل. ومع ذلك، لا يقدم أي فائدة لصديقه، ولا يرغب في مساعدته.
بينهم من يحب خدمة صديقه وجعله سعيدًا. ولكن للأسف، بسبب ذلك، لا يهتم بتضحية دينه. إنه حتى مستعد لخيانة الأمانة من أجل صديقه. هذا الصديق سوف يقودك إلى النار.
هناك أيضًا الصديق الذي يتمتع بالتقوى الدينية، وهو مستعد لمساعدة صديقه ويحافظ على حدود الله. ولكنه ليس ماهرًا في التعامل الاجتماعي والتواصل.
بينهم أيضًا من هم فاسقون وميلهم نحو الجهل.
بينهم من يكون صديقًا لك بسبب مكانتك ومنصبك، فإنه يجعلك مثل المجوهرات في حياته اليومية، ويكون حاجته ليوم غد. أنت مثل مجوهرة تزين جدرانه.
وسوف تجد أيضًا صديقًا صالح الشخصية، وموثوق في التعامل، صادق في الكلام، مفيد لصديقه ومستعد لمساعدة صاحبه. فاحفظ هذا الصديق!
الصديق يأتي بخمسة أنواع
إذا جمعنا الأمور، فإن الصديق يأتي بخمسة أنواع:
- الصديق مثل الهواء الذي لا يمكن أن نتخلى عنه. هذا الصديق سيكون مفيدًا لدينك، وفي الوقت نفسه، سيكون له فائدة لحياتك الدنيوية.
- الصديق مثل الطعام المغذي الذي نحتاجه بشدة لدعم حياتنا. ومع ذلك، قد يكون طعمه غير لذيذ وصعب الهضم. هذا الصديق أيضًا سيكون مفيدًا لدينك وحياتك الدنيوية، ولكن في بعض الأحيان يشعر وجوده بالإزعاج، سواء بسبب صلابة شخصيته أو خشونة أخلاقه.
- الصديق مثل الدواء الألم، ولكن علينا تناوله أحيانًا. هذا الصديق نحتاجه في ظروف معينة، وسيكون له فائدة في هذه الحالة. ومع ذلك، لن يجعل دينك يشعر بالرضا وتفاعله معك لن يكون ممتعًا أيضًا.
- الصديق مثل الخمر اللذيذة التي يسر شربها، ولكنها تضر بالصحة والشرف. هذا الصديق يمكنه أن يجعلك سعيدًا. ومع ذلك، يمكنه أن يفسد أخلاقك ويهدد آخرتك.
- أخيرًا، هناك صديق مثل الكارثة والبلاء. إنه الصديق الذي لا يفيد دينك ولا حياتك الدنيوية، وتعامله معك ليس لطيفًا وكلامه غير مرضٍ. ومع ذلك، بسبب ظروف معينة، يجب أن تكون صديقًا له.
أخيرًا، اجعل الدين هو المعيار ورضا الله هو الميزان. من يكون صالحًا ومفيدًا لدينك، فاحتفظ به، ما لم تستطيع التفاعل معه.
طبقات الأصدقاء (العربية بين يديك) بتصرف





